الذهبي

244

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

رأيته ؟ قال : رأيته كالبرد المحبّر [ ( 1 ) ] . رواه سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة مرسلا ، وزاد : طريقة سوداء وطريقة حمراء ، قال : قد رأيته . قلت : يريد حمرة النّحاس وسواد الحديد . سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، يروي ذلك عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال : إنّ يأجوج ومأجوج يحفرونه كلّ يوم ، حتى إذا كادوا أن يروا شعاع الشمس قال الّذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه غدا ، فيعيده اللَّه كأشدّ ما كان ، حتّى إذا بلغت مدّتهم [ ( 2 ) ] حفروا ، حتى إذا كادوا أن يروا الشمس قال الّذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه إن شاء اللَّه غدا ، فيعودون إليه كهيئته حين تركوه فيحفرونه ، فيخرجون على النّاس [ ( 3 ) ] ، ويتحصّن النّاس منهم في حصونهم ، فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع فيها كهيئة الدماء ، فيقولون : قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء ، فيبعث اللَّه نغفا [ ( 4 ) ] فيقتلهم بها [ ( 5 ) ] . وذكر ابن جرير في تاريخه من حديث عمرو بن معديكرب عن مطر بن ثلج [ ( 6 ) ] التميميّ قال [ ( 7 ) ] : دخلت على عبد الرحمن بن ربيعة بالباب وشهريران [ ( 8 ) ] عنده ، فأقبل رجل عليه شحوبة حتى دخل على عبد الرحمن

--> [ ( 1 ) ] ذكره الإمام البخاري تعليقا ، كما في ( البداية والنهاية لابن كثير 7 / 124 ) . وقال ابن كثير في تفسيره : ( هذا حديث مرسل ) ، وبسط القول في أحاديث السّدّ في سورة الكهف . [ ( 2 ) ] زاد في « سنن ابن ماجة » : « وأراد اللَّه أن يبعثهم على الناس » . [ ( 3 ) ] زاد في « سنن ابن ماجة » : « فينسفون الماء » . [ ( 4 ) ] النّغف : بالتحريك : دود . ( النهاية لابن الأثير ) . [ ( 5 ) ] رواه ابن ماجة في الفتن ( 4080 ) باب طلوع الشمس من مغربها ، وأحمد في المسند 2 / 510 ، 511 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 2 / 2 . [ ( 6 ) ] في النسخة ( ع ) : « بلج » وهو تصحيف . والصواب في الأصل وتاريخ الطبري . [ ( 7 ) ] تاريخ الطبري 4 / 159 . [ ( 8 ) ] في تاريخ الطبري « شهربراز » .